العلم المصلوب

الثلاثاء، 11 مارس 2008

من آفاق الأحلام إقتربت الآلام
تعاظمت ..تضخمت
خنقت أنفاسنا
أهدرت دموعنا
و من بين غما من الدموع
رأيت ما فرق بقايا الأحلام
من العلم المصلوب على أبواب القدس
على طرقات البوسنة
على شجر لبنان
و فى عيون مصر
تتدلى الرقاب
تتأرجح الأجساد
تخفق الشفاة بقبلة الوداع
للوطن المطعون
و بأنين الهوى ..تهمس العيون
فتقول هل تصدقون
إننا يوما كنا رجالا
هذه الرمال كانت جبالا
هذه الأشلاء كانت أحلاما فى الجفون
يا وطن قد قيدتنا أغلال الزمان
قد أخرستنا سياط القهر
و مزقتنا أنياب الفئران
يا وطن
هل يعلو فوق صوت الحق صوت جبان
أم انه قد مضى عهد الإنسان
بل لم يبق سوى صورة إنسان مصلوب
بضمير مصلوب
على علم مصلوب
الشعر دا قالته بنت فى المظاهرة النهاردة و بصراحة هى ألقته بطريقة مؤثرة جدااا و اعتقد كل الطلبة عجبهم الشعر فعلا وهو حقيقى شعر رائع فى تقديرى...و بقولها استمرى فى شعرك " و لتكن كلماتك رصاصا فى صدور الخانعين و قنديلا ينير سبيل المقاومين دائما و أبدا ", و أكيد فى يوم هيرفرف العلم المصلوب.
الكلمــة اللى ما تبقى رصاصة ملعونة و خاينة

تعتقد ما السبب وراء عدم زيادة المصاريف هذا العام ايضاً؟

آخر التدوينات

آخر التعليقات

  © التصميم إهداء :يساري مصري 2008

Back to TOP