متضامنين مع طلاب الاعلام المعتصمين

الأربعاء، 23 مارس، 2011

بينما نحن نكتب هذا البيان التضامني مع طلاب كلية الاعلام المعتصمين في كليتهم من اجل اقالة عميد الكلية سامي عبد العزيز عضو اللجنة الاعلامية بالحزب الوطني و احد اصدقاء جمال مبارك، ورغم شرعية مطالب الطلاب وكون اعتصامهم سلمي وحضاري لم يقوموا فيه بتخريب او تدمير للممتلكات، قامت قوات الشرطة العسكرية بفض اعتصام الطلاب بالقوة باستخدام ابشع وسائل العنف ضد الطلبة المعتصمين من سحل و ضرب واعتقال للطلاب الرافضين لفض الاعتصام. استخدمت الشرطة العسكرية العصي الكهربائية واطلاق النار في الهواء لترهيب الطلاب، علاوة على اعتقال 4 حتى الآن من بينهم الصحفي بالشروق بهي الدين حسن.

الشرطة العسكرية تقوم باستخدام كافة ادواتها القمعية لفض اعتصام الطلاب الذين رفضوا ان يكونوا عبيد، وأن يقولوا نعم.. كل ذنبهم انهم قالوا لا للفساد.. رفضوا استمرار عميد كليتهم الذي ساهم يوما في تحريك الة الحزب الوطني الاعلامية المضللة للجماهير .

فبعد ان عجز الجيش عن ايجاد طريقة لعزل سامي عبد العزيز قرر قمع حركة الطلاب بعد ان اصبحت صداع مؤلم للمجلس العسكري الاعلى وملهم لحركات طلابية اخرى في الجامعات المصرية التي تنتفض الان لكي تتطهر من الفساد واذناب النظام السابق.

ونحن كرفاق لهم في معركتهم من اجل تطهير كليتهم لأننا نخوض نفس المعركة في جامعتنا، نعلن اننا متضامنين تماما معهم و نؤيد كل خطوة اتخذوها من اجل ذلك المطلب ومن اجل تحرير الجامعات من بقايا النظام البائد. كما نعلن رفضنا لقيام الشرطة العسكرية باستخدام العنف لفض الاعتصام.

وبينما نعلن رفضنا لموقف الجيش وادانتنا لاستخدام العنف المفرط ضد الطلاب فإن هذا يدفعنا للتساؤل عن مدى جدية الجيش في تلبية مطالب الجماهير ومدى ضمانته للثورة المصرية بعدما شاهدناه في الفترة الماضية من انتهاكات للشرطة العسكرية وقيامها بتعذيب المعتقلين وفض العديد من التظاهرات السلمية بالقوة مثلما حدث للاقباط الذين كانوا معتصمين في ماسبيرو وقيامها باستخدام نفس اساليب امن النظام السابق من عنف وقمع للحركات الجماهيرية المشروعة .

ويدفعنا هذا ايضا للتمعن في موقف الجيش فهل اصبح هو نفسه اداة للثورة المضادة و لالتفاف على مطالب الجماهير مما يؤدي في النهاية الى تحويل مصر الى ديكتاتورية جديدة مثلما كانت تحت حكم الطاغية مبارك؟ وعليه فأإنا نطالب بالافراج عن كافة الطلاب المعتقلين وتلبية كافة مطالب طلاب كلية الاعلام وباقي الجامعات المصرية التي تشهد انتفاضة حقيقية، ونحذر الجيش من التعامل بغطرسة وعنف مثلما فعل النظام السابق، ونحذره ايضا بأن رصيده لدى الشعب قد نفذ وان استمراره في التمادي في تلك الممارسات سيدفع الجماهير الى انفجار حقيقي.

تعتقد ما السبب وراء عدم زيادة المصاريف هذا العام ايضاً؟

آخر التدوينات

آخر التعليقات

  © التصميم إهداء :يساري مصري 2008

Back to TOP